الجمعة، 18 فبراير 2011

حقيقة العمل من خلال الأنترنت

العمل من خلال الأنترنت في عالمنا العربي هل هو حقيقة أم مجرد أسم نتغنى به ويقوم به فئة قليلة من الشباب، فأنا هنا عندما أتكلم عن العمل من خلال الأنترنت لا أتكلم عن مجرد مصدر ثانوي للمال بل أتكلم عن مصدر أساسي للكسب ، فهل يوجد الخبراء الذين يعملون من خلال الأنترنت؟ وهل لديهم الخبرة الكافية لتقديم عمل حقيقي  يستطيعوا به التخلي عن أعمالهم؟
هل المشكلة في عدم وجود الطلب؟ أم المشكلة في أن هذا العرض لا يليق لمستوى هذا الطلب؟

أعلم بأن هناك مصممي مواقع يعملوا من خلال الأنترنت في عالمنا العربي، وأعلم أن المستفيدين والعاملين من خلال الأنترنت في تطور مستمر، لكن هل هناك أحتراف في هذا المجال؟ أم أنها مجرد أعمال ثانوية تتم بصور شبه احترافية وليست بالمستوى المطلوب؟

يبدو بأنكم تهتوا معي... لكي أجعلكم في الصورة فإن فكرة هذه المقالة جائتني بعد أن رأيت موقع عرب لانس والأعمال الموجودة فيه ترى بأن العاملين في هذه المجالات من خلال الانترنت في عالمنا العربي قليلة جداً هل هو بسبب قلة الخبرة في هذه المجالات؟ أو بأن ثقافة العمل من خلال الأنترنت غير موجودة لدينا؟

ولكي أجعل مقالتي ذات فائدة وليست مجرد متاهة، سوف أقدم بعض الحلول في هذه النقاط:
أولاً: إذا كانت ثقافة العمل من خلال الأنترنت معدومة فهذه بعض الحلول:
هذه هي المواقع التي أحببت أن أشارككم بها ويسعدني أن تضيفوا مواقع أخرى تتعلق بهذا المجال.

ثانياً: بخصوص عدم وجود مكان يجمع بين الطلب والعرض في العمل من خلال الانترنت والتي أنقلها لكم من مدونة محمد بدوي:
بعد ذكر هذه الحلول، فيبقى عامل إتقان الشخص الطالب للعمل من خلال الأنترنت لعمله وإخلاصه وأمانته هو العامل المهم في مدى  حكم الناس على جودة عمله وعلى رغبتهم في العمل مرة ثانية معه.
هذه التدوينة مجرد طرح بسيط لمشكلة العمل الحر والمستقل من خلال الانترنت في عالمنا العربي أرجو أن تستفيدوا منها وشكراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق